العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن يرتكب بعض الذنوب أن ينهى الناس عن المنكرات، وهل يدخل ذلك في قوله تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يكون ممتثلًا لما يأمر به ومنتهيًا عما ينهى عنه؛ لأنه أوقع في النفوس. لكن لا يُشترط أن يكون عدلًا، فذلك يسد باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ على الإنسان أمران: اجتناب المنكر والنهي عنه، ولا يسقط أحدهما بترك الآخر. والنصوص الشرعية التي تذم من يأمر بالبر وينسى نفسه تذم تركه فعل ما يأمر به، لا أمره بالمعروف، فليس المقصود ذمه على أمره بالمعروف، بل على تركه العمل به. فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان لا يسقط أحدهما بترك الآخر، ومن كان فاسقًا لا يُعفيه ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27331
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي