هل ارتكاب ذنب في مكة يُعَدُّ بمائة ألف ذنب، وهل مجرد التفكير في الذنب بمكة يُحتَسَبُ كذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذنوب تُضاعف عقوبتها في الزمان والمكان المعظمين، فالأشهر الحرم تغلظ فيها المعصية، وكذلك مكة المكرمة تُغلظ فيها الآثام لقوله تعالى: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم).
أما مجرد التفكير بالذنب، وهو خاطر وحديث نفس، فلا يؤاخذ الله به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل".
لكن العزم على المعصية وعقد القلب عليها معصية، وهي في مكة أعظم منها في غيرها، وإن لم نجد نصًا يحدد أن الذنب فيها بمائة ألف ذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33024
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33024
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي