العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يأتيه وسواس بفعل الحرام ثم يخاف الله ويمتنع عن فعله، وهل تعد توبته فاسدة إذا همّ بذنب ولم يفعله ويلزمه تجديدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على من فكر في الذنب، ولا على من همَّ به ثم تركه خوفًا من الله تعالى، بل يؤجر على ذلك. مجرد الفكر لا يؤاخذ عليه العبد رحمة من الله، فإنه تجاوز لهذه الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. من همَّ بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة، وإن عملها كتبت له سيئة واحدة. لذلك، لا يلزم من هذه الخواطر والأفكار؛ لأنه لم يرتكب ذنبًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي