العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الله لا يقبل توبة من ينوي فعل المعصية ويقول إن الله غفور رحيم ثم يفعلها ويتوب ويرجع إليها مكرًا؟ وهل يقبل الله توبة من يضحك على نكتة تستهزئ بالدين ثم يقول سأعود إلى الإسلام وأتوب؟ وهل يقع الكفر بسب النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصح السائل بالإعراض عن الوساوس وشغل النفس بالتعلم والدعوة إلى الله، مع العلم أن الله يقبل التوبة من عباده حتى لو تكرر الذنب، مستشهدًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد سعة رحمة الله وقبوله لتوبة المذنبين المتكررة، مثل قوله تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ". وذُكر حديث: "أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا... اعمل ما شئت فقد غفرت لك"، وكلام الحسن البصري: "ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين".

وأُكد أن الإصرار على الذنب أمر خطير ودليل على عدم صدق الندم، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ"، وقول ابن حجر أن الاستغفار باللسان مع الإصرار على الذنب "كالتلاعب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149850
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي