هل تُقبل توبة من نوى ارتكاب المعاصي (شرب الخمر والزنا وغيرها) ثم التوبة منها؟
هذا القائل قد عصى الله بقوله هذا، فالهم بالمعصية قد يُحاسَب عليه إذا كان إصرارًا وعزمًا، بخلاف مجرد حديث النفس. كما أن النية السيئة قد تساوي الفعل في الوزر إذا عزم عليها صاحبها، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً: فهو يقول لو أن لي مالاً لعملتُ فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء". قد لا يتمكن هذا القائل من التوبة بسبب غلبة الشهوة، أو حلول الأجل، وعليه الاستغفار والتوبة النصوح التي تشمل الإخلاص، الإقلاع، الندم، العزم على عدم العودة، وأن تكون في وقتها، وإرجاع الحقوق لأهلها. أما إذا ترك المعصية خوفاً من الله، فإن الله يكتب له حسنة بدل السيئة التي هم بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24222