العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من نوى ارتكاب المعاصي (شرب الخمر والزنا وغيرها) ثم التوبة منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا القائل قد عصى الله بقوله هذا، فالهم بالمعصية قد يُحاسَب عليه إذا كان إصرارًا وعزمًا، بخلاف مجرد حديث النفس. كما أن السيئة قد تساوي الفعل في الوزر إذا عزم عليها صاحبها، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً: فهو يقول لو أن لي مالاً لعملتُ فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء". قد لا يتمكن هذا القائل من بسبب غلبة الشهوة، أو حلول الأجل، وعليه الاستغفار والتوبة النصوح التي تشمل ، الإقلاع، الندم، العزم على عدم العودة، وأن تكون في وقتها، وإرجاع الحقوق لأهلها. أما إذا ترك المعصية خوفاً من الله، فإن الله يكتب له حسنة بدل السيئة التي هم بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24222
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي