هل تُقبل التوبة من فعل اللواط إذا أحس فاعله بالذنب، وهل ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءته سيئته وسرته حسنته ضمنت له الجنة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله يقبل توبة العبد النادم على ذنب اللواط وغيره، ويفرح بها، ويغفر الذنب، ويبدل السيئات حسنات إذا توفرت شروط النصوح. "من سرته حسنته وساءته معصيته فذلكم المؤمن" يصف المؤمن الذي يفرح بالطاعة ويحزن للمعصية. يُنصح التائب بالرفقة الصالحة والابتعاد عن رفقاء السوء وكل ما يذكر بالمعصية. وينبغي معرفة عقوبة هذه الفاحشة في الدنيا للابتعاد عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65730
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65730
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي