هل الأحاديث المذكورة صحيحة، وهل هناك توبة لمن فعل ما جاء فيها؟
اللواط من أعظم الفواحش وعقوباته في الدنيا والآخرة عظيمة، ويفسد فاعله ولا يرجى له صلاح، وعليه المسارعة إلى التوبة والندم والإكثار من الصالحات. التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله يبدل سيئات التائب حسنات. باب التوبة مفتوح لجميع العصاة، وشروط التوبة هي الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة. ينبغي لمن وقع في المعاصي أن يستتر بستر الله ويتوب إليه. الأخبار المذكورة عن عقوبة اللواط لا أصل لها في كتب أهل السنة بل هي من أكاذيب الشيعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5767