العودة إلى البحث

لماذا يقتصر الحديث عن عقوبة اللواط في الفتاوى مع كون القرآن بيّن أن هلاك قوم لوط لم يكن سببه الفاحشة فقط، وهل يدخل المرء في حكم قوم لوط بمجرد الميل دون ممارسة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اللواط من كبائر الذنوب وأفظع الفواحش، وفاعله منتكس الفطرة يستحق العذاب والخزي. اختلاف العلماء في عقوبته اجتهادي لا يُعيَّر فيه المخالف. الحديث المذكور ضعيف. والخلاف في العقوبة لا يهوّن من بشاعة الكبيرة، لكن باب التوبة مفتوح لمن تاب. ميل البعض طبعاً لهذا الانحراف لا يعذرهم، وعليهم مجاهدة النفس. أما مجرد الميل دون وقوع في الفاحشة أو مقدماتها ودون تشبه فلا إثم فيه، ولكن على صاحبه ألا يستسلم له وأن يسد أبواب الفتنة. مجاهدة النفس على الطاعة والبعد عن المعاصي عمل صالح يُثاب عليه العبد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي