لماذا يقتصر الحديث عن عقوبة اللواط في الفتاوى مع كون القرآن بيّن أن هلاك قوم لوط لم يكن سببه الفاحشة فقط، وهل يدخل المرء في حكم قوم لوط بمجرد الميل دون ممارسة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اللواط من كبائر الذنوب وأفظع الفواحش، وفاعله منتكس الفطرة يستحق العذاب والخزي. اختلاف العلماء في عقوبته اجتهادي لا يُعيَّر فيه المخالف. المذكور ضعيف. في العقوبة لا يهوّن من بشاعة الكبيرة، لكن باب مفتوح لمن تاب. ميل البعض طبعاً لهذا الانحراف لا يعذرهم، وعليهم مجاهدة النفس. أما مجرد الميل دون وقوع في الفاحشة أو مقدماتها ودون تشبه فلا إثم فيه، ولكن على صاحبه ألا يستسلم له وأن يسد أبواب الفتنة. مجاهدة النفس على الطاعة والبعد عن المعاصي عمل صالح يُثاب عليه العبد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148340
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148340
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي