ما صحة ادعاء عدم صحة أحاديث اللواط وأن الألباني هو الوحيد الذي صححها، وما هي آراء علماء الحديث حولها وحول عقوبة مرتكب اللواط؟
تحريم عمل قوم لوط جاء في القرآن والسنة. وحديث: "مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي عن ابن عباس. وقد اختلف العلماء في صحته، فبينما استنكره النسائي وضعفه بعضهم، صححه آخرون مثل أحمد شاكر، والحاكم، والذهبي، وابن عبد الهادي، وابن حبان، وابن القيم، وابن جرير الطبري. واحتج به ابن تيمية ونقل اتفاق الصحابة على قتل من يعمل عمل قوم لوط، رغم اختلافهم في كيفية القتل. وحتى لو لم يصح الحديث، يكفي إجماع الصحابة على أن عقوبة اللواط هي القتل. وينبغي الحذر من أهل الأهواء الذين يشككون في الأحكام الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181028