العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الفعلة المذكورة لواطًا يوجب الحدّ، وهل تُقبل التوبة منها، خصوصًا مع عدم تيقن تغييب الحشفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حمد الله على من اللواط، الذي يعد من أقبح الذنوب. التوبة الصادقة تمحو الذنوب مهما عظمت، لقوله تعالى: "يا ابن آدم: لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي". حد الزنا يترتب على إيلاج الحشفة، وإذا لم يحدث ذلك فلا حد عليك. يجب الستر على النفس والتوبة من هذه الأفعال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63726
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي