العودة إلى البحث

هل يجب على من كذب وتسبب بكذبته بمشكلة لم تُكتشف بعد، أن يخبر أصحاب المشكلة بالحقيقة للتوبة، مع العلم أن خمس سنوات قد مرت على الحادثة، وما زال يُضرب به المثل في الصدق، وأن من ظُلِمَ هو من بادر بالاعتذار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكذب من أقبح الذنوب، وقد حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى مسلم: "إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".

كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل: هل يزني المؤمن؟ قال: "قد يكون ذلك". قيل: هل يسرق المؤمن؟ قال: "قد يكون ذلك". قيل: هل يكذب؟ قال: "لا"، ثم أتبعها: "إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون".

ويعظم إثم الكذب بحسب ما يترتب عليه. الواجب المبادرة بالتوبة النصوح لله تعالى، وإصلاح ما ترتب على الكذبة من مشاكل. إذا كان الإخبار بها يترتب عليه مفسدة أعظم، فعليك ستر نفسك وعدم الإخبار إلا إذا كان الإخبار يصلح الفساد ولا تترتب عليه مفسدة أعظم. عليك بذل كل جهد لإصلاح ما فسد، وطلب السماح ممن تضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي