ما هو الحديث الذي ينطبق على من اعتاد فعل المعصية في الخفاء ولم يحدث بها: "يأتي أقوام يوم القيامة بحسنات كالجبال فيجعلها الله هباءً منثورًا، فقيل: عرفهم لنا يا رسول الله فقال: هم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها..." أم "كل أمتي معافاً إلا المجاهرون..."؟
الذي يجاهر بالمعصية أمام الناس يضيف ذنباً آخر إلى ذنبه، فقد ارتكب محظورين: إظهار المعصية، وتلبسه بفعل المُجَّان. ومع أن مرتكب الإثم يستتر به يأثم ويعاقب، إلا أن المجاهر أقبح إثماً وأشد عقوبة. وفي الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وبصالحي المؤمنين، ومنه ضرب من العناد لهم، بينما الستر يحفظ من الاستخفاف والعقوبة. العاصي الذي يستتر بمعصيته خجلاً وحياءً من الله والناس، أهون جرماً من المجاهر. أما الذي ينتهك محارم الله إذا خلا بنفسه ولا يراقب إلا الناس، فقد توعده النبي صلى الله عليه وسلم في : "لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا، قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال: أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها." فيجب الإقلاع عن الذنوب إلى الله ومراقبته في السر والعلن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45921
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45921
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي