العودة إلى البحث
السؤال

هل المعافاة في حديث "كل أمتي معافى إلا المجاهرين" تكون في الدنيا أم في الآخرة أم فيهما معًا، وهل تعني العفو والمغفرة لمن ستره الله، وهل يعاقب الله العبد على ذنب ستره ثم كشف ستره حتى لو تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

: "كل أمتي معافى إلاّ المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا أو كذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه". والمعافاة تحتمل المغفرة أو الستر. أما من كشف ستر الله عن نفسه ثم تاب، فالراجح أن الكشف ذنب آخر تلزم منه .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30964
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي