هل يُغفر للمُشرك إذا تاب، وما معنى الآيتين الكريمتين: "قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ" و"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا تاب المشرك من شركه غُفر له. لا يوجد تناقض بين الآيتين، فآية الأنفال تعني أن الكفار إذا دخلوا في الإسلام يُغفر لهم ما قد سلف، وآية النساء تعني أن الله لا يغفر لمن مات على شركه. أما الذنوب الأخرى دون الشرك، فصاحبها تحت المشيئة، وإن لم يُغفر له مصيره إلى الجنة. التوبة تغفر جميع الذنوب بما فيها الشرك، مصداقًا لقوله تعالى: "يا ابن آدم: إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم: لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم: إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50353