كيف يمكن الجمع بين الآيتين الكريمتين: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" و "وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى"؟
لا تعارض بين الآيتين، فالأولى تفيد تعهد الله بالمغفرة لمن تاب وأصلح، والثانية تحمل على عدم غفران الشرك إذا مات صاحبه عليه، ويغفر للمشرك إذا آمن. أما ما دون الشرك، فيغفره الله لمن يشاء من العصاة المسلمين، ويُرجى المغفرة لمن تاب قبل الغرغرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72548