العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين قوله تعالى مخاطباً النبي صلى الله عليه وسلم: (لئن أشركت ليحبطن عملك)، وبين كون النبي صلى الله عليه وسلم قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الآيتين؛ فآية الفتح (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) حق ثابت في مغفرة ذنوب النبي صلى الله عليه وسلم. أما آية الزمر (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)، فهي تفترض الشرك ولا تنص على وقوعه منه صلى الله عليه وسلم، ومقصودها تنبيه الأمة وتحذيرها من الشرك، لأن الأنبياء معصومون منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي