ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولَم ينبغِ لذنبٍ أن يُدركَهُ في ذلكَ اليومِ إلا الشِّركُ باللهِ" أو "ولم يلْحقْه في ذلِك اليومَ ذنْبٌ إلا الشركُ باللهِ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حسنه الألباني، ومعنى: "ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا بالله"؛ أي أن قائل هذا لن يهلكه أي ذنب هلاكًا تامًّا يحبط عمله إلا الشرك بالله، فإنه يهلكه. فإذا دعا العبد بكلمة ، فقد أدخل نفسه حرمًا آمنًا، فلا يستقيم للذنب أن يهتك حرمة الله، وإذا خرج عن حرم التوحيد أدركه الشرك لا محالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159589
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159589
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي