كيف نوفق بين قوله تعالى مخاطباً النبي صلى الله عليه وسلم: (لئن أشركت ليحبطن عملك)، وبين كون النبي صلى الله عليه وسلم قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين الآيتين؛ فآية الفتح (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) حق ثابت في مغفرة ذنوب النبي صلى الله عليه وسلم. أما آية الزمر (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)، فهي تفترض ولا تنص على وقوعه منه صلى الله عليه وسلم، ومقصودها تنبيه الأمة وتحذيرها من الشرك، لأن الأنبياء معصومون منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي