لماذا قُدِّمَ ذِكْرُ النبي محمد صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (وما تكون في شأن) على ذكر المؤمنين في قوله تعالى: (ولا تعملون من عمل)؟
تفسير آية (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) يونس/61، يفيد علم الله الشامل بجميع أحوال نبيه وأمته وجميع الخلائق. لا يغيب عن علمه سبحانه مثقال ذرة، فإذا كان يعلم حركات الجمادات والدواب، فعلمه بحركات المكلفين أولى. خصّ الله نبيه بالخطاب في بداية الآية تعظيمًا لشأنه، في قوله: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) و (وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ)، ثم عمّم الخطاب للأمة جميعًا في قوله: (وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ)، وذلك لأن خطاب الرئيس يشمل المرؤوسين، فالله تعالى شاهد وعالم بكل ما يفعله العباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4769