العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين الآيتين الكريمتين: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" و"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد اختلاف بين الآيات؛ فقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" يبين أن ما دون الشرك تحت مشيئة الله، فقد يغفره فضلاً منه أو يعاقب فاعله بقدر معصيته. أما المشرك فلا يغفر له بل يخلد في النار.

وآية "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما" تعني أن هذا جزاؤه إن جازاه الله، وقد يعفو عنه. والخلود هنا خلود مؤقت، ليس كخلود الكفار الأبدي، فالعصاة من المسلمين تحت مشيئة الله، إن شاء عفا عنهم، وإن شاء عذبهم مدة ثم أخرجهم من النار بشفاعة أو بفضل منه. ولا يبقى في النار إلا الكفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي