العودة إلى البحث

هل يتوب الله عن المشرك الذي يعبد مع الله شيئًا من مخلوقاته، وما الدليل على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يغفر الله للمشرك إذا أسلم وانتهى عن الشرك، لقوله تعالى: "قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ"، وقوله تعالى عن التائبين من الشرك والقتل والزنا: "فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ". أما من مات على الشرك فلا يغفر له، لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ"، وقوله تعالى عن الذين يموتون وهم كفار: "أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي