العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يقبل الله توبة المشركين مع وصفه لنفسه بالتواب الرحيم، وهل يتعارض ذلك مع قوله تعالى: "قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة لا تعني عدم قبول توبة المشركين، بل تدل على أن الله تعالى لا يغفر لمن مات على الكفر. من دخل الإسلام يغفر له كل ما سبق من الذنوب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإسلام يجب ما كان قبله من الذنوب". فالتائب من الشرك قبل موته يغفر الله له، والآية توافق قوله تعالى: "قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57628
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي