العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين حديث "كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل" وأحاديث "من مات دون عرضه فهو شهيد" وقتال الخوارج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعارض بين النصوص الشرعية، والأحاديث الثلاثة المذكورة لا تتعارض لأن كل حديث يتناول موضعًا مختلفًا. الحديث الأول، "مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ"، يتحدث عن جواز المقاتلة لدفع الاعتداء على النفس والمال والعرض. أما الحديث الثاني، "فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَاكَ، فَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ، وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْقَاتِلَ"، فيتناول الفتن العامة التي يختلط فيها الحق بالباطل، ويكون فيها الاستسلام أفضل لتجنب القتال بين المسلمين. والحديث الثالث، الذي يصف الخوارج، "يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ"، يتعلق بقتال الخوارج عند خروجهم بالسيف وسفكهم الدم الحرام، وهو واجب بإجماع، أما مجرد اعتقادهم فلا يوجب قتالهم إلا إذا سفكوا الدم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي