العودة إلى البحث

هل حديث "كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل" صحيح، ولمن قاله الرسول وفي أي حادثة، وما معناه، وما الذي يستفاد منه، وهل يمكن إطلاق حكمه في كل الأوقات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الفتوى:

الحديث المذكور يدل على التحذير من الفتن والحث على تجنبها، ومعناه بيان عظم خطر الفتنة، والحث على تجنبها والهرب منها، ومع ذلك فقد اختلف العلماء في موقف المسلم عند وقوع الفتن، فذهب الجمهور إلى وجوب نصرة الحق وقتال الباغين، وهذا هو الصحيح عندهم، وتأولوا الأحاديث الواردة في ترك القتال على الفتن التي لا يتبين فيها المحق من المبطل.

بينما ذهبت طائفة أخرى إلى وجوب الكف عن القتال في الفتن، حتى لو أدى ذلك إلى القتل، وفسروا الأحاديث على هذا المعنى.

وذهب بعض العلماء إلى التفصيل، فقالوا إنه إذا كان القتال بين طائفتين لا إمام لهما، فإن القتال ممنوع، وإذا اشتبه الأمر على المسلم، بحيث لا يستطيع تمييز الحق من الباطل، فإنه يكف عن القتال.

وأكدت الفتوى أن الأحاديث الواردة في ترك القتال عند الفتن قد تحمل على حالات معينة، وأن الأصل هو وجوب نصر المظلوم ودفع الظالم، لأن الكف عن ذلك يؤدي إلى انتشار الفساد واستطالة أهل البغي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي