هل حديث "كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل" صحيح، ولمن قاله الرسول وفي أي حادثة، وما معناه، وما الذي يستفاد منه، وهل يمكن إطلاق حكمه في كل الأوقات؟
ملخص :
المذكور يدل على التحذير من الفتن والحث على تجنبها، ومعناه بيان عظم خطر الفتنة، والحث على تجنبها والهرب منها، ومع ذلك فقد اختلف العلماء في موقف المسلم عند وقوع الفتن، فذهب إلى وجوب نصرة الحق وقتال الباغين، وهذا هو عندهم، وتأولوا الأحاديث الواردة في ترك القتال على الفتن التي لا يتبين فيها المحق من المبطل.
بينما ذهبت طائفة أخرى إلى وجوب الكف عن القتال في الفتن، حتى لو أدى ذلك إلى القتل، وفسروا الأحاديث على هذا المعنى.
وذهب بعض العلماء إلى التفصيل، فقالوا إنه إذا كان القتال بين طائفتين لا إمام لهما، فإن القتال ممنوع، وإذا اشتبه الأمر على المسلم، بحيث لا يستطيع تمييز الحق من ، فإنه يكف عن القتال.
وأكدت الفتوى أن الأحاديث الواردة في ترك القتال عند الفتن قد تحمل على حالات معينة، وأن الأصل هو وجوب نصر المظلوم ودفع الظالم، لأن الكف عن ذلك يؤدي إلى انتشار الفساد واستطالة أهل البغي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51860
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي