ما حكم الوقف على كلمة "قتل" في قوله تعالى: (وكأي من نبيئ قتل معه ربيون كثير) برواية ورش عن نافع؟
الآية 146 من سورة آل عمران، ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾، يختلف بحسب قراءة "قُتِلَ" أو "قَاتَلَ".
على قراءة "قُتِلَ" (بضم القاف وكسر التاء)، والتي قرأ بها نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عباس: - تُشير إلى أن النبي قد قُتِل، وأن الربيين (الجموع الكثيرة) الذين كانوا معه لم يضعفوا أو يتخاذلوا بعد مقتله. - يستدل مؤيدو هذه القراءة بأن الآية نزلت لمعاتبة من تراجع يوم أحد بعد شائعة مقتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتُشير إلى أن الأنبياء السابقين قد قُتلوا ومع ذلك صبر أتباعهم. - على "قُتِلَ" يكون كافيًا إذا أُسند القتل إلى النبي وحده، ومعنى ذلك "قُتِلَ النبي ومعه جموع كثيرة". - يُمكن أن يكون القتل قد نال النبي وبعض الربيين، و"فما وهنوا" تعود على من بقي منهم.
على قراءة "قَاتَلَ" (بألف بعد القاف)، والتي قرأ بها الكوفيون وابن عامر وابن مسعود: - تُشير إلى أن النبي قاتل ومعه الربيون، وأنهم لم يضعفوا أو يتخاذلوا رغم ما أصابهم. - يستدل مؤيدو هذه القراءة بأن قول "فما وهنوا" لا يستقيم لو قُتلوا، لأنه يستحيل وصفهم بعدم الوهن بعد الموت. - يُرى أن "قاتل" أبلغ في مدح الجميع، فمدح من قاتل يشمل من قُتل ومن لم يُقتل، بينما مدح من قُتل يقتصر عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29383
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29383
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي