العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد على زميلي المسيحي الذي يستشكل قوله تعالى في سورة البقرة: "فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ" بأن الفعل "تقتلون" يجب أن يكون بالماضي "قتلتم"؟ وما هو الرد على استشكاله حول قوله تعالى في سورة آل عمران: "فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" بأن الفعل "فيكون" يجب أن يكون بالماضي "فكان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي لمن ليس لديه القدرة على النقاش أن يتقي الله ولا يدخل في جدال مع الجهلة أو أصحاب الشبهات، لأن القرآن نزل بلغة عربية فصحى تحدّت العرب على الإتيان بمثله فعجزوا، والرد على الشبهات يكون بطريقتين: مجملة، أن القرآن كتاب الله وقد تحدى الله به العرب الأقحاح أن يأتوا بمثله فعجزوا، فلم يستطيعوا الإتيان بمثله، ولا بعشر سور، ولا بسورة واحدة. أما الطريقة الثانية فهي التفصيل، كقوله تعالى: (فريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون)، جاءت "تقتلون" بالمضارع لاستحضار الحالة الفظيعة واستمرارية القتل، وقوله تعالى: (وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون) تتحدث عن إرادة الله المستقبلية بدليل ظرف الزمان (إذا) والفعل المضارع (يكون).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5347
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي