العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: "لا إكراه في الدين" وقوله: "اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم"، وهل يعد ذلك تناقضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين نفي الإكراه في والأمر بقتال المشركين، فالقتال ليس لإجبارهم على ، وإلا لتم إكراه اليهود والنصارى عند خضوعهم لسلطان المسلمين، وهذا لم يحدث تاريخيًا. القتال يكون لسببين: الأول: دفع من يهاجم المسلمين ويسعى لبسط نفوذ . الثاني: قتال من يصد الناس عن دين الله ويمنع الدعوة إليه. وقد خصت من أمر بقتالهم كالمحاربين، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتال الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا ويؤتوا ، والمقصود به قتال المحاربين. ويدل على ذلك وصية الرسول لأمرائه بدعوة العدو إلى الإسلام أو الجزية قبل القتال. الجزية تؤخذ من كل كافر، ومن دفعها فلا يكره على الدخول في الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8323
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي