العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) والآية (لا إكراه في الدين) وحديث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة..."؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسلام لا يأمر بإكراه الناس على اعتناقه، لكنه يجعل القتال خيارًا أخيرًا للتعامل مع من أبى قبول الحق وحال بين الناس وبين الهداية، وقد تم تفصيل أسباب القتال وأنواعه والحكمة منه، وشرح حديث "أمرت أن أقاتل الناس حتى.."، ومسألة الإكراه في الدين وحرية الاعتقاد في فتاوى سابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138392
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي