العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآيات الكريمة: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)، و(وإن فريقا من المؤمنين لكارهون)، و(كتب عليكم القتال وهو كره لكم)، وهل الرضا القلبي شرط لقبول الأعمال، أم أن آية سورة محمد (القتال) تخص الكافرين فقط، وما حكم من يبغض بعض أحكام الإسلام كما هو حال بعض المسلمين اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بغض أحكام وكراهية من علامات والضلال، وقد ذم الله تعالى الكارهين للدين في آيات عديدة. أما كراهية الجهاد المذكورة في القرآن، فالمقصود بها نفور الطبع لما فيه من مشقة القتال، وليس كراهية لأمر الله. فالقتال قد يكون مكروهًا لما فيه من مشقة، لكنه قد يكون خيرًا لما يعقبه من نصر، وقد يحب المرء شيئًا وهو شر له. وكراهية بعض المؤمنين لخروج النبي صلى الله عليه وسلم أو لصرف الغنيمة عنهم كانت كراهة طبع للمشقة وليست كراهة لأمر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59210
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي