ما حكم من يعمل بأوامر الله التزاماً بها وهو كاره لها وغير راضٍ عنها في قرارة نفسه، كالمتحجبة التي تعمل بأمر الله وهي كارهة للحجاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المؤمن الرضا بأمر الله وتسليمه، وألا يجد حرجًا في تشريعه. كراهة ما أنزل الله من ، كما قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ). والمراد كراهة التشريع لا كراهة الطبع؛ فمن كره تشريع الله للجهاد أو أو كفر. أما النفور الطبعي من بعض الأحكام لمشقتها، مع التسليم لحكم الله، فلا ينافي الرضا، كما قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ). وقد بين العلماء الفرق بين كراهة أمر الله وكراهة الفعل وثقله على النفس، وأن وجود الألم وكراهية النفس لا ينافي الرضا إذا كان هناك تسليم لحكم الله. وكلما زاد ، زادت محبة العبد لأوامر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2275
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2275
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي