هل ينطبق عليَّ حكم الكاره لما أنزل الله، فأُحبط أعمالي، لتمنِّي عدم طاعة ولي الأمر في الحق، ما دام قد أمر بغير الحق في أشياء أخرى، ثم تراجعت عن ذلك؟
طاعة ولاة الأمر واجبة ما لم يأمروا بمعصية، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"، و"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، و"إنما الطاعة في المعروف". يجب العدل وعدم الكراهية لأحكام الله بسبب جور الأمراء، لقوله تعالى: وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى. الإيمان لا يتم إلا بتحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الأمور والرضا والتسليم لحكمه. ويُرجى العفو عن النسيان لقوله تعالى: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تجاوز الله عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61446
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61446
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي