العودة إلى البحث

هل طاعة الحاكم واجبة حتى لو لم يلتزم بكتاب الله وسنة نبيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب طاعة الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله في غير معصية الله ورسوله، ولا تجوز محاربته إلا إذا وصل إلى حد الكفر، وعندها تجب منابذته وتبطل طاعته.

ويكون الحكم بغير ما أنزل الله كفراً مخرجاً عن الملة بشرطين: أن يكون الحاكم عالماً بحكم الله ورسوله، وأن يعتقد أن حكم الله غير صالح للوقت أو أن غيره أصلح منه، لقوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ).

أما إذا كان يحكم بغير ما أنزل الله ويعتقد أن حكم الله هو الواجب والأصلح، لكن خالفه لهوى أو لظلم، فهو ليس بكافر، بل فاسق أو ظالم، وتبقى ولايته وتجب طاعته في غير معصية الله ورسوله، ولا تجوز محاربته أو الخروج عليه إلا أن نرى كفراً صريحاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي