ما منزلة الحكم بما أنزل الله في الإسلام، وهل يُعد الحاكم بغير ما أنزل الله كافرًا؟
الحكم بما أنزل الله من توحيد الربوبية، ومن لم يحكم بما أنزل الله أراد التحاكم إلى غير الله ورسوله، فإما أن يُنفى عنه الإيمان، كما في سورة النساء، حيث وصف الله من يدعي الإيمان ويريد التحاكم إلى الطاغوت، ويُعرض إذا دُعي إلى حكم الله ورسوله، وأقسم الله أنه لا يؤمنون حتى يحكّموا الرسول في نزاعاتهم وينشرح صدرهم لحكمه ويسلموا تسليمًا.
وإما أن يوصف بالكفر والظلم والفسق، كما في سورة المائدة. وهذه الأوصاف الثلاثة (كافر، ظالم، فاسق) تتنزل على الشخص بحسب نيته ودوافعه:
- من لم يحكم بما أنزل الله استخفافًا أو احتقارًا أو اعتقادًا أن غيره أصلح، فهو كافر كفرًا مخرجًا عن الملة.
- من لم يحكم بما أنزل الله تسلطًا أو انتقامًا، فهو ظالم وليس بكافر.
- من لم يحكم بما أنزل الله محاباة أو لأجل رشوة، فهو فاسق وليس بكافر.
وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن اتباع الأحبار والرهبان في تبديل دين الله مع العلم بذلك كفر وشرك، أما طاعتهم في معصية الله مع اعتقاد أنها معصية، فتدخل في حكم أهل الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1507
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1507
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي