العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يحكم بالقوانين الوضعية مع علمه بفضل حكم الله وعدم قدرته على التغيير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حكم بغير ما أقر الله وهو يعلم أن حكم الله هو ، فقد احتمل إثمًا مبينًا؛ لقوله تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ [الأنعام: 57]، وفاعل ذلك لا يكفر كفرًا مخرجًا عن الملة إلا إذا اعتقد أن بغير ما أنزل الله هو الصواب. وإن كان المُكره لا إثم عليه بشرط أن يكون الإكراه ملجئًا كالتهديد بالقتل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48622
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي