العودة إلى البحث

ما حكم من تحاكم إلى القانون -مع علمه بوجوب التحاكم للشرع وكونه الأفضل- لا رغبة فيه، وإنما اتقاءً لإقامة الحد عليه، وهل يُعدّ ذلك كفراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من اختار تحكيم القانون لا رغبة فيه، ولا تفضيلا له، ولا تجويزا، ولكن لهواه؛ فمثل هذا لا يحكم بخروجه من الملة، لإقراره بالأصل واعترافه بذنبه.

قال الشيخ ابن باز: من يرى وجوب تحكيم شرع الله وعدم جواز تحكيم القوانين المخالفة له، ولكنه يحكم بغير ما أنزل الله لهوى في نفسه أو لرشوة أو لأمور سياسية، وهو يعلم أنه ظالم ومخطئ ومخالف للشرع؛ فهذا يكون ناقص الإيمان، وكفره كفر أصغر وظلمه ظلم أصغر وفسقه فسق أصغر. أما من يرى أن تحكيم غير شرع الله أحسن أو جائز، فهو كافر.

وقال الشيخ ابن عثيمين: من لم يحكم بما أنزل الله دون استخفاف به أو اعتقاد أن غيره أصلح، وإنما حكم بغيره تسلطاً أو انتقاماً، فهذا ظالم وليس بكافر. ومن حكم بغيره محاباة أو لرشوة، فهذا فاسق وليس بكافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي