العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يطيع القوانين الوضعية المخالفة للشريعة الإسلامية مع علمه بأن شرع الله أفضل وأحكم، وما حكم طاعتها لاعتقاد زيادتها للخير أو اتباعاً للهوى أو انتصاراً للرأي أو إرضاءً للعشيرة، وما معنى كفر دون كفر، وهل المتصف بذلك لا يزال موحداً بالألوهية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يطيع القوانين الوضعية استحلالًا لها، أو جحودًا لأفضلية الشريعة الإسلامية عليها، فهو كافر كفرًا أكبر. أما من يطيعها معتقدًا وجوب بما أنزل الله، لكن غلبه هواه في قضايا معينة، مع اعترافه بخطئه، فهذا فاسق، وهذا هو الأصغر الذي لا يخرج من الملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي