العودة إلى البحث

ما هي الشروط الشرعية لولي الأمر المذكور في الأحاديث النبوية والآيات القرآنية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان المقصود بولي الأمر الولاية العامة، فإن شروطه هي ما يؤهله للقيام بالوظيفة. وقد فرض الله طاعة ولي الأمر بالمعروف، كما جاء في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء: 59). وأحاديث نبوية تؤكد على السمع والطاعة لولي الأمر ما لم يأمر بمعصية، مثل: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد"، و "إن الله يرضى لكم ثلاثا... وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم"، و "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل حبشي كأن رأسه زبيبة"، و "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف". أما إذا كان المقصود الولاية على القاصر، فقد تم بيان ترتيبها وشروطها في فتاوى سابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي