العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الشروط الشرعية لولي الأمر المذكور في الأحاديث النبوية والآيات القرآنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بولي الأمر الولاية العامة، فإن شروطه هي ما يؤهله للقيام بالوظيفة. وقد فرض الله طاعة ولي الأمر بالمعروف، كما جاء في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء: 59). وأحاديث نبوية تؤكد على السمع والطاعة لولي الأمر ما لم يأمر بمعصية، مثل: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد"، و "إن الله يرضى لكم ثلاثا... وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم"، و "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل حبشي كأن رأسه زبيبة"، و "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف". أما إذا كان المقصود الولاية على القاصر، فقد تم بيان ترتيبها وشروطها في فتاوى سابقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122100
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي