هل يعلم أولياء الله بواطن الأمور ليدعوا للأشخاص بما يناسبهم، أم أنها درجة من الولاية، وما هي الطرق الموصلة لذلك؟
العلم ببواطن الأمور إن كان المقصود به الغيب المطلق، فهو مما استأثر الله به ولا يطلع عليه إلا رسله. أما إن كان المقصود الغيب النسبي، فلا مانع من إطلاع الله بعض الناس عليه عن طريق الإلهام أو الفراسة أو الرؤيا الصادقة.
هذه الأمور ليست شرطًا للولاية، وإنما مدار الأمر على استقامة الحال وموافقته للكتاب والسنة، فأولياء الله هم "الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". حصول الكرامات ليس مقصودًا لذاته، والعبد مطالب بتحقيق الإخلاص لله في أعماله وتحري موافقتها للشرع، فبذلك يصل إلى ولاية الله. قال أبو علي الجوزجاني: "كن طالبًا للاستقامة لا طالبًا للكرامة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136532