العودة إلى البحث

ما حكم الخوف من قتال الكفار والدفاع عن حرمات الدين، مع العلم أن نفس السائل تنقبض من ذلك، بالرغم من محاولاته تذكير نفسه بآيات القرآن والعبر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يسأل عنه السائل يدخل في فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا الجهاد. وضوابط استعمال القوة في إنكار المنكر مذكورة في الفتوى رقم: 122089. أما الجبن عن القيام بحق الله، فأصله حب الدنيا وكراهية الموت، كما في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا). الخوف من الموت نوعان: طبيعي غير مذموم، ومذموم وهو الوهن والركون للدنيا، وهو ما يحتاج للمجاهدة بمعرفة أن (مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى)، فالآخرة خير من الدنيا ذاتًا ولذةً وزمانًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي