ما هو المعنى المقصود من الحديث: "أمرت أن أقاتل الناس"؟ وهل يشمل قتال جميع الناس أم فقط سكان جزيرة العرب؟
ذكر الطحاوي سبب ورود حديث: "اذهبوا فخلوا سبيله" وهو أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بقتله، ثم دعاه وسأله: "أتشهد أن لا إله إلا الله؟" فقال: نعم، فأمر بتخليته. والمراد بالحديث قتال المشركين جميعًا، ولا يلزم مطالبة المسلمين بذلك في وقت واحد، فالأمر منوط بالقدرة. الإسلام ليس متشوفًا لسفك الدماء، بل هو دين رحمة يدعو إلى عبادة الله، ويبدأ بالدعوة قبل القتال. إذا دخل القوم في الإسلام أو هادنوا أو صالحوا أو دفعوا الجزية، كف المسلمون عن قتالهم. القتال وسيلة وليس هدفًا، وله استثناءاته وقيوده وضوابطه، ولا يلزم منه القتل، بل يقر الكافر على دينه إذا وجد ما يقتضي الكف عن القتال، "لا إكراه في الدين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92269