ما مدى صحة الاعتراض بأن حديث "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" يتعارض مع قول النبي لأهل مكة "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، وأن هذا الحديث يدعم مقولة انتشار الإسلام بالسيف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم ينتشر بحد السيف، بل هو دين الحق الذي جاء لسعادة الناس، والمسلمون يدعون إليه ويعلمونه للناس. من يعترض سبيل الدعوة يُقاتَل حتى يسلم أو يستسلم لسلطان المسلمين، ولكن لا يُكره على الدخول في الإسلام بعد ذلك. قول إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أهل مكة بقول لا إله إلا الله غير صحيح، وقد أُخرج وأُوذي بسبب الدعوة إلى ، لكنه لم يكرههم على الإسلام ما لم يمنعوا تبليغ الرسالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94743
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94743
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي