العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأصل في العلاقة بين المسلمين وأهل الكتاب والمشركين، هل هو السلم أم الحرب، وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكفار إما مسالمون أو محاربون، وقد وضع ضوابط للتعامل مع كل صنف. لم يشرع الجهاد لإجبار أحد على الدخول في الإسلام، فالقاعدة "لا إكراه في ". بل يقاتل من يحاول منع المسلمين من تبليغ دعوتهم سلطان الله، لتحقيق حرية الاعتقاد وسماع الحق، فمن شاء آمن ومن شاء بقي على كفره. هذا يبين خطأ فهم من يظن أن المسلمين يقاتلون الناس لإدخالهم الإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95929
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي