العودة إلى البحث
السؤال

هل كل الكافرين يبغضون المسلمين ويتمنون لهم الشر والكفر، ويشملهم قول الله تعالى: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا) وقوله: (ودُّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)، أم أن منهم من يرجو الخير للمسلمين ويحبهم، كما يشير قول الله تعالى: (ولتجدنَّ أقربهم مودَّةً للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الكفار يعادون المسلمين ويبغضونهم ويريدون بهم الشر، لكن لا يمتنع وجود كفار يحبون الخير لبعض المسلمين لقرابة أو محبة طبيعية. يدل على ذلك ما فعله أبو طالب والعباس مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامهما، وقبيلة خزاعة مؤمنهم وكافرهم. قوله تعالى: "وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ" لا يشمل جميع أهل الكتاب، بل الكثير منهم فقط، لأن بعضهم يرجى إيمانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي