العودة إلى البحث

ما معنى قوله تعالى: "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله"، ومن هم المقصودون بهذه الآية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا المقطع من الآية الكريمة "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" جاء في سياق الأمر بقتال الكفار الذين طغوا وأخرجوا المسلمين من ديارهم. ومعناها: قاتلوا المشركين حتى لا يُفتَن مسلم عن دينه، ولا يبقى شرك أو ظلم أو صد عن سبيل الله، ويكون دين الله هو الظاهر، وتكون الحرية للناس في اختيار أديانهم. فإذا اختاروا البقاء على دينهم كانوا تحت حماية الإسلام، وإن اختاروا الإسلام فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم. و"فإن انتهوا" عن الشرك وقتال المؤمنين، فكفوا عنهم، ومن قاتلهم بعد ذلك فهو الظالم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي