كيف يمكن الجمع بين حديث نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويصلي، وحديث "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله، فَمَنْ قَالَ: لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى الله" الذي استدل به أبو بكر الصديق رضي الله عنه لقتال من فرق بين الصلاة والزكاة؟
لا تعارض بين الأحاديث المتعلقة بقتل المسلم؛ فالنهي عن القتل ينطبق على المسلم الذي يظهر التزامه ولم يقترف ما يوجب القتْل، بينما القتل يكون لمن فعل ما يوجب قتاله، مثل الامتناع عن أداء . وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم ما يهدر عصمة الدم من خلال قوله: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ». وقوله: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله. فَمَنْ قَالَ: لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ» لا يتعارض، فـ "إلا بحقه" تشمل كل ما يهدر عصمة النفس والمال، كما فعل أبو بكر الصديق في قتال مانعي الزكاة. أما المنافقون، فلم يعاقبهم النبي صلى الله عليه وسلم لعدم ثبوت كفرهم بحجة شرعية، أو خشيةً من فتنة أكبر، وهذا باقٍ إلى يومنا هذا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3383
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3383
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي