العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أقوال الفقهاء والمذاهب المختلفة بخصوص القتل، لا سيما في حالات الاشتباك الجسدي التي تؤدي إلى الوفاة، مع صعوبة تحديد القصد (عمد أم خطأ) بسبب طبيعة الأسلحة الحديثة، وخاصةً إذا أقر الجاني بالواقعة لكنه نفى القصد العمدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلم محرم بالقول والفعل، لما جاء في القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا"، و"الظلم ظلمات يوم القيامة". وخير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده. يجوز للمظلوم الدفاع عن نفسه بقدر المظلمة دون اعتداء، الصفح والعفو لقوله تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ". إذا أدى الدفاع عن النفس لقتل الظالم، فإن تختلف تبعًا للحالة، والله يعلم ما في الصدور. الشرعي يتعامل بالبينات والقرائن، وقد فرق الفقهاء بين القتل العمد والخطأ وشبه العمد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64526
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي