العودة إلى البحث

هل الآية: "يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم" دليل على أن من مات قتلاً كان سيموت لا محالة حتى لو لم يُقتل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المقتول يموت بأجله عند عامة المسلمين. وضح شيخ الإسلام ابن تيمية أن القدر سبق بموت المقتول بالسبب الذي مات به لا بغيره، وأن الجزم بأنه كان سيموت بغير هذا السبب، أو أنه ما كان ليموت لو انتفى السبب جهل، لأن القدر سبق بموته بهذا السبب. أما آية: {لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} فليس فيها دلالة قاطعة لأي من الفريقين، وضح السعدي أن الله ينهى المؤمنين عن مشابهة الكافرين الذين يعارضون القدر ويقولون: {لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا}، وأن الله رد عليهم بقوله: {وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ} فهو المتفرد بذلك فلا يغني حذر عن قدر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي