العودة إلى البحث

ما حكم المقتول وهل يغفر له ويخفف عنه الحساب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

"جاء في تفسير قوله تعالى: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} أن القاتل لا يتحمل عن المقتول إثمه، ولا يصح حديث ""ما ترك القاتل على المقتول من ذنب"". ولو صح حديث ""قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه"" فمعناه أن الله يكفر عن المقتول بألم القتل ذنوبه، وقد يطالب المقتول القاتل فيؤخذ له من حسناته، فإن لم يستوف حقه أخذ من سيئات المقتول فطرحت على القاتل. وقد صح الحديث بذلك في المظالم كلها، والقتل من أعظمها. ولا دليل يدل على أن المقتول يغفر له بالقتل مطلقاً، بل هذا القول باطل لمعارضته نصوصاً شرعية كثيرة.

"

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي