العودة إلى البحث

ما هي عقوبة من قتل شخصًا سبّ الله والإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم وأظهر كفره بعد أن كان مسلمًا، وذلك لعدم تمالكه نفسه، علمًا بأنه سيُقتل قصاصًا في الدنيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الدولة الحكم بشرع الله، وإقامة الحدود من اختصاص الإمام أو نائبه، ولا يجوز لغيره تطبيقها إلا بوكالة، و "متى وجب حد الزنا، أو السرقة، أو الشرب، لم يجز استيفاؤه إلا بأمر الإمام، أو بأمر من فوض إليه الإمام"، و "لا خلاف أن القصاص في القتل لا يقيمه إلا أولو الأمر". من أقدم على قتل مرتد، فإنه لا يقتل به ما دام المقتول غير معصوم الدم، وإنما يعزر على افتياته على ولي الأمر، كما جاء في الفروع لابن مفلح: "كل من قتل مرتدا، أو زانيا محصنا... فهدر، ويعزر للافتيات على ولي الأمر". أما في الآخرة، فلا نص في عقوبته ولا يعتبر كقاتل نفس معصومة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي