ما حكم (ومصير) من قُتل غدرًا بعد تخديره من قبل صديق سابق، مع العلم أنه لم يكن يصلي ولا يصوم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قتل النفس التي حرم الله من أعظم الجرائم. ويعظم الجرم إذا كان القتل غيلة -أي: خدع الجاني المجني عليه وقتله-، وهذا النوع من القتل اختلف فيه العلماء، فذهب إلى أنه كغيره من القتل العمد، بينما المالكية يرون أنه لا عفو فيه، ولا لأولياء المقتول ولا للسلطان، لما فيه من الإفساد وزعزعة الأمن والاستقرار، فهو نوع من أنواع الحرابة. أما إذا لم يكن القتل غيلة، فالحق لأولياء دم المقتول، وولي أمر المسلمين يمكنهم من القود والقصاص، أو العفو عن القاتل وأخذ الدية، أو العفو عنهما. ومصير المقتول إلى الله تعالى وتحت مشيئته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52249
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي